أخبار عالمية
أخر الأخبار

نشر منظومة القبة الحديدية في دول الخليج

من المنتظر أن تبدأ الولايات المتحدة قريبا في نشر بطاريات القبة الحديدية للصواريخ الاعتراضية، بقواعدها في دول الخليج، إلى جانب بعض دول الشرق الأوسط وأوروبا، بعد موافقة الكيان الصهيوني على ذلك، حسبما ذكرت صحيفة “هآرتس” الصهيونية.

وتأتي هذه الموافقة بعد تطبيع العلاقات بين العدو الصهيوني ودولتين خليجيتين (الإمارات والبحرين) إلى جانب صفقتي سلاح كبيرتين بين الولايات المتحدة وكل من الإمارات والسعودية.

وذكرت “هاآرتس” أن منظمة الدفاع الصاروخي االصهيونية في وزارة الدفاع سلمت بطارية قبة حديدية ثانية إلى وزارة الدفاع الأميركية، قبل ثلاثة أسابيع.

ويتكون النظام من سبع بطاريات، وتصنعه شركة رافائيل الحكومية المحدودة لأنظمة الدفاع المتطورة وشاركت واشنطن في تمويله.

وتقول مصادر دفاعية صهيونية إن الأميركيين تسلموا أنظمة القبة الحديدية، وأن الولايات المتحدة حصلت على موافقة كبار المسؤولين الإسرائيليين للبدء في نشر أنظمة الدفاع الصاروخي في القواعد العسكرية الأميركية في عدد من الدول، بما في ذلك الشرق الأوسط وأوروبا والشرق الأدنى.

وقال وزير الدفاع بيني غانتس في حفل تسليم البطاريات الثانية: “أنا متأكد من أن النظام سيساعد الجيش الأميركي في الدفاع عن جنوده ضد التهديدات الباليستية والجوية”.

وبحسب “هآرتس”، يرفض المسؤولون الصهاينة الكشف عن الدول التي ستنشر فيها صواريخ القبة الحديدية.
في الثاني من أغسطس الماضي، انطلقت طائرات إف-35 من قاعدة الظفرة بأبوظبي إلى جنوب فلسطين المحتلة، حيث أجرت الولايات المتحدة تدريبا جويا مع الجيش الصهيوني. لكن هذا العام ربما يقام نفس التدريب في الإمارات وبمشاركة القوات الجوية للدولة الخليجية أيضا.. ليس بسبب اتفاق التطبيع الموقع بين الدولتين مؤخرا، بل بسبب انضمام الكيان الصهيوني  إلى (سنتكوم).

لكن وراء الأبواب المغلقة، أعطى الكيان الصهيوني موافقتهم الضمنية للأميركيين لوضع البطاريات للدفاع عن قواتها من هجمات إيران ووكلائها، بحسب ما نقلت “هآرتس” عن مسؤولين صهاينة.

وقال المسؤولون الصهاينة إنه إلى جانب دول الخليج، من المتوقع أيضا نشر قوات في دول أوروبا الشرقية، خوفا من أن تعرض القوات الأميركية أو البنية التحتية الاستراتيجية في تلك الدول لخطر روسي.-(الحرة)

 

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى