أخبار الاردن
أخر الأخبار

كلمتان ملكيتان أنهتا موضوعا شغل الأردنيين والعالم

كلمتان ملكيتان انهتا موضوعا شغل الأردنيين والعالم خلال الأيام الماضية(الفتنة وئدت) ، تأكيد ملكي جاء في رسالة إلى الشعب الأردني المنتظر سماع رأي الملك فيما يدور من أحداث ومن تداعيات رافقتها.

الملك، طمأن شعبه وأغلق أفواه الفتنة بأن الأميرة حمزة في قصره برعاية ملكية، وأن الأردن آمن مستقر. وسيبقى، آمنا مستقرا، محصنا بعزيمة الأردنيين، منيعا بتماسكهم، وبتفاني الجيش العربي والأجهزة.

كما أكد الملك أن مواجهة التحديات اعتاد عليها الوطن، واعتاد الانتصار عليها غير ان تحدي الأيام الماضية لم يكن الأصعب أو الأخطر على استقرار الوطن، لكنه كان الأكثر إيلاما، ذلك أن أطراف الفتنة كانت من داخل البيت الواحد ومن خارجه، معربا عن مشاعر الصدمة والألم والغضب، كأخ وكولي أمر العائلة الهاشمية، وكقائد.

جلالته أكد على أن الخطوات القادمة، ستكون محكومة بالمعيار الذي يحكم كل القرارات وهي مصلحة الوطن.

 

ردود أفعال محلية عبرت عنها شخصيات وطنية أزاء رسالة الملك بين التأكيد على الإرث الهاشمي في التعامل مع الموضوع وبين مصلحة الوطن التي يرتأي جلالته أن يجعلها الأولوية في كل القضايا.

العالم لم يتوقف عن ارسال تضامنه مع الأردن في خطواته لاحتواء الازمة فبُعيد الرسالة الملكية تلقى الملك اتصالا هاتفيا من الرئيس الامريكي جو بايدن أعلن فيه الاخير عن تأييد بلاده لإجراءات وقرارات المملكة للحفاظ على أمنها واستقرارها.

اذن هو ثمن الثبات على المواقف، كما قال الملك الذي أكد أن لا ثمن يحيد عن الطريق السوي الذي رسمه الآباء والأجداد بتضحيات جلل، من أجل رفعة الشعب الأردني والأمة العربية، ومن أجل فلسطين والقدس ومقدساتها.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى