أخبار عالمية
أخر الأخبار

ألمانيا وإيطاليا ترضخان لـ «الروبل الروسي» لشراء الغاز

واحة الأرنيين

عواصم – أفادت وسائل إعلام ألمانية أمس الخميس، نقلا عن متحدث باسم شركة الطاقة «يونيبر» أكبر مستورد للغاز الروسي إلى ألمانيا، أنها ستواصل شراء الغاز الروسي وفقا للآلية التي اقترحتها موسكو. وقالت صحيفة «راينيش بوست» (Rheinische Post)، نقلا عن المتحدث باسم شركة «يونيبر» (Uniper)، أنه سيتم تحويل ثمن الغاز الروسي إلى بنك روسي وليس أوروبيا. ووفقا للمتحدث فإن «يونيبر» ستحول المدفوعات باليورو إلى حساب في بنك بروسيا.

وفي وقت سابق الأربعاء، رجحت الشركة إمكانية سداد ثمن الغاز الروسي بالعملة الروسية، الروبل، وأشارت إلى أنها تواصل المناقشات حول ذلك مع شركة الطاقة الروسية «غازبروم». وقالت المديرة المالية للشركة الألمانية، تينا توميلا، خلال مؤتمر عبر الهاتف إن شركة «يونيبر» تواصل المناقشات مع شركة «غازبروم» بشأن مسألة سداد ثمن الغاز الروسي بالروبل. وأضافت: «حتى الآن ما زال تدفق الغاز الروسي بموجب عقدنا الحالي طويل الأجل دون تغيير. نحن في مناقشات جارية مع «غازبروم» بشأن تنفيذ المرسوم الروسي حول الدفع بالروبل».

في ذات السياق، أفادت وكالة «بلومبرغ» نقلا عن مصادرها، بأن شركة النفط والغاز الإيطالية العملاقة «إيني» تستعد لفتح حساب بالروبل الروسي في مصرف «غازبروم بنك» لدفع ثمن الغاز الروسي. وأشارت المصادر إلى أن هذه الخطوة تتخذ بمثابة إجراء احترازي، وأن الشركة لا تزال بانتظار التوجيهات الإضافية من الحكومة الإيطالية بشأن إمكانية دفع ثمن الغاز عبر تلك الحسابات، وشروط التعاملات.

وقال مصدر مطلع لـ «بلومبرغ»، إن 4 من مشتري الغاز الروسي في أوروبا قد دفعوا ثمنه بالروبل الروسي، وفتح 10 آخرون حسابات بالروبل في «غازبروم بنك» لتلبية مطالب روسيا الجديدة بشأن آلية دفع ثمن الغاز.

يشار إلى أن شركة «إيني» لم تستخدم الآلية الجديدة بعد، ولم تسدد مدفوعات الغاز إلا باليورو حتى الآن. وسيحل موعد سداد المدفوعات التالية في النصف الثاني من شهر مايو المقبل. وأضافت «بلومبرغ» أن شركة «إيني» لم تعلق على المعلومات التي أوردتها المصادر.

واعتبرت الرئاسة الروسية أن شحنات الأسلحة إلى أوكرانيا «تهدد الأمن» الأوروبي، وذلك غداة دعوة جديدة من وزيرة الخارجية البريطانية، ليز تراس لتسليم المزيد من الأسلحة الثقيلة وطائرات إلى كييف. وقال المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف للصحافيين: «هذا الميل لإغراق أوكرانيا بالأسلحة وخصوصا الأسلحة الثقيلة يعد تصرفا يهدد أمن القارة ويزعزع الاستقرار». وقالت وزيرة الخارجية البريطانية: «يجب أن نكون مستعدين لحرب طويلة وأن نضاعف دعمنا لأوكرانيا» من «الأسلحة الثقيلة والدبابات والطائرات واستخدام كل ما هو موجود لدينا (…) وتكثيف الإنتاج. نحن بحاجة إلى القيام بكل هذا».

وأعلنت وزارة الدفاع البريطانية، أمس الخميس، أن الأسطول الروسي في البحر الأسود ما زال قادراً على ضرب أهداف أوكرانية وساحلية، بالرغم من خسارته سفينة الإنزال ساراتوف والطراد موسكفا. وقالت الوزارة على «تويتر»، إن حوالى 20 قطعة تابعة للبحرية الروسية، تشمل غواصات، موجودة في منطقة عمليات البحر الأسود. وأضافت في نشرتها الدورية: «مضيق البوسفور لا يزال مغلقاً أمام جميع السفن الحربية غير التركية، ما يجعل روسيا غير قادرة على استبدال الطراد موسكفا الذي خسرته في البحر الأسود».(وكالات)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى