أخبار

آخر تطورات حالة رئيس كوريا الشمالية .. هل تخلفه أقوى امرأة في البلاد؟

قالت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية، إن التقارير عن نهاية حكم رئيس كوريا الشمالية، كيم جونغ أون، مبالغ فيها، ولكن من الواضح أنه يعاني من مخاوف صحية كبيرة، ويأتي ذلك تزامنًا مع الوقت الذي لا أحد يعرف فيه مدى سوء تفشي فيروس كورونا في بلاده، والذي ربما يكون قد دمر اقتصادها المتعثر بالفعل.

وقال المسؤولون الأمريكيون إن كيم جونغ أون، في منتصف الثلاثينيات من عمره وهو مدخن ويعاني من السمنة، خضع لعملية جراحية في القلب الأسبوع الماضي، وتردت حالته منذ ذلك الحين، وهو ما يفسر غيابه عن واحد من أهم الاحتفالات الرئيسة الأسبوع الماضي وهو يوم الشمس، وهو احتفال بجد كيم ومؤسس كوريا الشمالية كيم إيل سونغ.

من جهة أخرى، أعلن المكتب الرئاسي لكوريا الجنوبية أن كيم يقوم بأنشطته العادية.

شقيقة رئيس كوريا الشمالية: 

تولى كيم جونغ أون السلطة في أواخر عام 2011 عندما توفي والده، ومن وقتها عرف العالم جبروت هذا الشخص الديكتاتوري الذي أقدم على قتل عمه وكبار ضباطه العسكريين، واغتيال شقيقه غير الشقيق في عام 2017 في مطار بماليزيا، وبما أنه أخرج منافسيه المحتملين، فإذا مات، فستتحول الأفكار داخل وخارج كوريا الشمالية قريبًا إلى مسألة الخلافة.

وكوريا الشمالية هي بمثابة ثقب أسود، لم تستطع المخابرات الأمريكية والكورية الجنوبية إنشاء صورة دقيقة لما يحدث داخل حدودها، لذلك فمن الصعب معرفة من سيحل محله، لكن واحدة من أبرز الشخصيات في النظام الكوري الشمالي هي شقيقة رئيس كوريا الشمالية الأصغر، كيم يو جونغ، 31 سنة، التي نشأت لتصبح أقوى امرأة في البلاد، وملازمة رئيسية لأخيها الأكبر سنًا.

 

 

ظهرت كيم يو جونغ، التي تشغل حاليًا منصب النائب الأول لمدير إدارة اللجنة المركزية لحزب العمال الكوري، لأول مرة في الصدارة الدولية عندما مثلت كوريا الشمالية في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية لعام 2018 في كوريا الجنوبية، ومن بعدها ظهرت في العديد من المقابلات الرئيسية على رأسها القمة مع الرئيس دونالد ترامب العام الماضي.

ومع ذلك فإن كونها شقيقة رئيس كوريا الشمالية لم تجعلها في مأمن، فبعد فشل القمة الأمريكية الكورية الشمالية، تم تهميشها ولم تُشاهد في الأماكن العامة لعدة أسابيع، لكنها عادت بعد ذلك لتصبح أكثر نفوذًا داخل الحكومة.

وعلى الرغم من موقعها البارز، لا يزال من غير الواضح ما إذا كان لديها ما يكفي من الدعم الداخلي الذي يمكنها من خلافة شقيقها إذا تفاقمت حالته بالفعل أو مات.

 

 

وأشارت مديرة مكتب واشنطن بوست في بكين، آنا فيفلد، على تويتر إلى أن كيم يو جونغ هي العضو الوحيد في عائلة كيم التي يمكنها تولي زمام الأمور، متابعة: لقت ارتقت الرتب وأخذت تحظى بمكانة عامة متزايدة الأهمية في العامين الماضيين.

ومن الصعب معرفة هل ستُبقي الزعيمة الجديدة خطوط الاتصال مفتوحة مع الصين؟ هل تستأنف تجارب الصواريخ بعيدة المدى؟ وماذا عن التجارب النووية؟

الشيء الوحيد المؤكد أن بعد موت كيم فالبلاد ستكون في حالة شديدة من الضبابية.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق