أخبار الاردن
أخر الأخبار

ميليشيات التهريب على حدود الأردن.. 4 مستويات من التهديد والتدخل “المباشر” أحد الحلول

واحة الأرنيين

مع انحسار الوجود العسكري الروسي وانتشار الميليشيات الإيرانية، في المناطق السورية المحاذية للأردن، تزايدت عمليات تهريب المخدرات والإسلحة، إلى المملكة وعبرها، في الآونة الأخيرة.

وبحسب تقرير نشره المرصد السوري لحقوق الإنسان، الثلاثاء، ارتفع مستوى التهديدات الأمنية على حدود الأردن مع انتشار مجموعات وميليشيات متخصصة بعمليات التهريب، تحصل على دعم لوجستي من “حزب الله” وأجهزة تابعة للنظام السوري.

ويقترح خبراء في الشؤون العسكرية والأمنية، تحدثوا لموقع “الحرة”، على السلطات الأردنية “تغيير قواعد الاشتباك”، إلى جانب تأمين “تحرك دولي”، مع إبقاء اللجوء إلى العمل العسكري المباشر، لـ”ردع” التهديدات في مهدها.

وكان العاهل الأردني، الملك عبدالله الثاني قد حذر، في 19 مايو، من الفراغ الذي ستتركه روسيا في سوريا، والذي ستملؤه إيران ووكلاؤها، ما قد “يؤدي إلى مشاكل على طول الحدود الأردنية”.

وأوضح في مقابلة مع برنامج “باتل غراوندز” العسكري التابع لمعهد هوفر في جامعة ستانفورد أن “الوجود الروسي في جنوب سوريا كان “مصدرا للتهدئة”، ولكن مع انشغال موسكو في أوكرانيا، فإن الأردن يتوقع “تصعيدا في المشاكل على الحدود”.

أربعة مستويات من التهديد

الخبير الأردني في الشؤون الإستراتيجية العسكرية، فايز الدويري، يؤكد أن الوجود الإيراني في مناطق قريبة من الحدود الأردنية ليس بجديد، وأن الحضور الروسي في هذه المناطق كان محدودا.

ووضع الدويري، في رد على استفسارات موقع “الحرة” التهديدات الإيرانية ضمن أربعة مستويات. يتجسد الأول بالخطر المباشر لإمكانية تسلل جماعات إرهابية داخل الأراضي الأردنية. والثاني، بتعاون الميليشيات وشبكات التهريب والقوات التابعة للنظام السوري وتقديم التسهيلات والمعلومات الاستخبارية وحتى تقديم الحماية المسلحة. وثالثا، تحريك خلايا نائمة داخل الأراضي الأردنية. ورابعا، تحريك ما يعرف باسم “الذئاب المنفردة” وهم من يتعاطفون مع الميليشيات الإيرانية ويدعمون أفكارهم.

وأشار الدويري إلى أن الأردن الآن في مواجهة مع التهديدات من المستوى الثاني، إذ هناك تعاون ما بين الميليشيات وجماعات التهريب والجيش السوري بهدف تسهيل تهريب وتجارة المخدرات العابرة للحدود.

وأعلنت المنطقة العسكرية الشمالية الأردنية إحباط تسلل وتهريب كمية من الأسلحة والذخيرة الثلاثاء الماضي.

 

تعبيرية

ويوضح الخبير العسكري الأردني، مأمون أبو نوار أن “نظام بشار الأسد في سوريا لا يحكم، حيث هناك مناطق نفوذ موزعة بين عدة قوى أبرزها روسيا وإيران”، الأمر الذي يفرض تهديدات أمنية على الأردن وسط مخاوف من “نقل الفوضى وانتعاش تجارة المخدرات والسلاح”.

وأكد أبو نوار في حديث لموقع “الحرة” أن المناطق الحدودية مع سوريا “كانت أكثر أمنا قبل أن تعود سيطرة النظام عليها، إذ كانت هناك، حينها، تفاهمات مع العشائر والقوات الروسية”.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى