اقتصاد

احتياطي المملكة من الذهب يقفز 45 %

واحة الأرنيين

هبة العيساوي

عمان – ارتفعت قيمة أونصات الذهب الموجودة لدى البنك المركزي الأردني خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام الحالي بمقدار 688.1 مليون دينار أو ما نسبته 45.2 % مقارنة مع نهاية العام الماضي، وفق الأرقام الصادرة عن البنك.
وبلغت قيمة هذه الأونصات في نهاية شهر أيار (مايو) من العام الحالي 2.207 مليار دينار مقارنة مع 1.519 مليار دينار في نهاية 2019.

أونصات الذهب لدى البنك المركزي:

وبلغ عدد أونصات الذهب لدى البنك المركزي الأردني في نهاية أيار (مايو) الماضي ما يتجاوز 1.799 مليون أونصة أو ما يعادل نحو (56.2 طن) مقارنة مع نحو 1.406 مليون أونصة في نهاية العام 2019 بارتفاع نسبته 28 %.

وهذا يعني أن البنك المركزي قد اشترى نحو 393 ألف أونصة منذ بداية العام.

احتياطي الذهب:

واحتياطي الذهب هو عبارة عن الذهب الذي يحتفظ به البنك المركزي في أي بلد كمستودع للقيمة وضمان لتخليص الوعود لدفع المودعين وحاملي الأوراق المالية أو أقرانهم التجاريين أو لتأمين العملة.

وتاريخيا تلجأ البنوك المركزية في العالم لشراء الذهب خلال التوترات السياسية كملجأ آمن مقارنة مع الاستثمار في أسواق العملات والسندات.

وتستخدم احتياطيات الذهب أحيانا في تسوية المعاملات الدولية، ويحسب هذا الاحتياطي في المملكة إلى جانب الموجودات والودائع من العملات الأجنبية ضمن بند الاجتياطي الأجنبي للمملكة.

وبلغ احتياطي العملات الأجنبية في نهاية أيار (مايو) من العام الحالي 9.781 مليار دينار مقارنة مع 10.55 مليار في نهاية العام الماضي بتراجع نسبته 7.2 %.

وبذلك يكون الاحتياطي الأجنبي (ذهب وعملات) قد تراجع في الأشهر الخمسة الأولى من العام الحالي 0.6 % ليبلغ 11.988 مليار دينار مقارنة مع 12.06 مليار في نهاية العام الماضي.

وكانت قيمة أونصات الذهب الموجودة لدى البنك المركزي الأردني قد ارتفعت العام الماضي 16.6 % إلى 1.519 مليار دينار مقارنة مع 1.302 مليار في العام 2018.

في حين ارتفعت قيمة الاحتياطي الأجنبي (ذهب وعملات) في العام الماضي 5.1 % إلى 12.06 مليار دينار مقارنة مع 11.476 مليار في العام 2018.

وبدأت الاحتياطيات الأجنبية في المملكة بالتأثر سلبا منذ مطلع العام 2016 مع تباطؤ النمو في حوالات المغتربين والاستثمار الأجنبي والصادرات والدخل السياحي والتي تعتبر المقومات الأساسية والمغذية لاحتياطي العملات الصعبة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى